مشروع حقي.. مسؤوليتي...

 

نظمت الجمعية المغربية لحماية المستهلك، مساء يوم الجمعة 13 فبراير 2026، ورشة تحسيسية بمدينة العيون تمحورت حول موضوع “حقوق الإنسان وحماية المستهلك”، وذلك في إطار تنزيل أنشطة مشروع “حقي.. مسؤوليتي”، الذي تنجزه الجمعية بشراكة وبدعم من المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان.

 

وجرت فعاليات هذا اللقاء بدار الشباب الوحدة الكائنة بمحج محمد السادس، حيث عرفت الورشة مشاركة واسعة لعدة مؤسسات وهيمات وطنية، إضافة إلى حضور ممثلي القطاعات الحكومية بجهة العيون الساقية الحمراء، في مبادرة تروم تعزيز الوعي بثقافة الاستهلاك المسؤول داخل المجتمع.

 

وهدفت هذه الورشة بشكل أساسي إلى ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان في المعاملات اليومية والتجارية، من خلال تسليط الضوء على حقوق المستهلك وواجباته، والتعريف بآليات الحماية القانونية المتاحة له، بما يضمن صون كرامته وحقوقه الاقتصادية.

 

حيث أتت هذه الخطوة في سياق دعم الجهود الوطنية الرامية إلى بناء مجتمع واع بحقوقه ومسؤول في سلوكياته الاستهلاكية، بما يساهم في تعزيز مناخ الثقة والشفافية في السوق، والرفع من مستوى الوعي الحقوقي لدى المستهلكين بالمنطقة.

توقيع اتفاقية شراكة لتعزيز حقوق المستهلك والبيئة

في إطار تعزيز التعاون المشترك بين الجمعيات الفاعلة، شهدت الجمعية المغربية لحماية المستهلك بمدينة العيون حدثًا بارزًا يوم الجمعة 19 يوليوز 2024، حيث تم توقيع اتفاقية شراكة مع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والبيئة.

أهمية الحدث

يشكل هذا الحدث خطوة هامة نحو تحقيق التكامل بين الجمعيات الحقوقية والبيئية بهدف حماية حقوق المستهلك وتحسين وعي المواطنين بواجباتهم وحقوقهم. كما يعكس هذا التعاون رؤية مشتركة نحوبيئة  مستدامة وجودة حياة أفضل  للمستهلك المغربي 

 أهداف الاتفاقية:

  • تقديم توجيهات فعالة لمعالجة شكاوى المستهلكين بشكل دقيق ومنظم
  • تحسين الوعي بحقوق المستهلك والعمل على تعزيز الممارسات البيئية المستدامة
  • تعزيز الجهود المشتركة لحماية حقوق الإنسان والبيئة

التطلعات المستقبلية

من خلال هذه الشراكة، تسعى الجمعيتان إلى بناء بيئة من التعاون المثمر، حيث يمكن تعزيز ثقافة حماية المستهلك وتوسيع الجهود لنشر الممارسات البيئية المستدامة على مستوى أكبر.

تعد هذه الاتفاقية نموذجًا للتعاون البناء بين الجمعيات الحقوقية والبيئية، وهي بمثابة دعوة مفتوحة لجميع الأطراف المجتمعية للعمل المشترك من أجل بناء مستقبل أفضل وأكثر استدامة للمستهلك المغربي.